الاخوان المسلمين سوريا يحذر انتشار مؤلفات سماحة الشيخ الدكتور نجاح الطائي

الاخوان المسلمين سوريا يحذر انتشار مؤلفات سماحة الشيخ الدكتور نجاح الطائي

اخوان المسلمين (سوريا)

موقع الاخوان المسلمين (سوريا) يحذر ويبين انتشار مؤلفات سماحة الشيخ الدكتور نجاح الطائي في مصر

المصريون: يتداول البائعة الجائلون في أتوبيسات النقل العام ومترو الأنفاق، كتابا شيعيا يتضمن افتراءات بحق الصحابيين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب زاعما قيامهما بمحاولة لاغتيال النبي ص . الكتاب الذي يحمل عنوان: "هل اغتيل النبي محمد؟" لمؤلف يدعى نجاح الطائي، يبلغ سعر النسخة الواحدة منه جنيها، ويقوم ببيعه شيوخ وشباب في محطات مترو أنفاق جمال عبد الناصر ومبارك والسيدة زينب والعتبة ودار السلام، وفي أتوبيسات النقل العام بمنطقة شبرا والسيدة زينب ورمسيس والعتبة وخلوصي.

ويتضمن الكتاب الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه افتراءات وادعاءات معيبة، ومنها أن يهود خيبر بريئون من دس السم للرسول صلى الله عليه وسلم، لأن الفارق الزمني كان طويلا وأن الرسول لم يأكل الطعام المسموم.

وزعم أن إعلام السلطة (الصحابة) حاولوا إلقاء المسئولية على أهل خيبر، وادعى أن ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان فر من بيعة الحديبية، وأن عمر بن الخطاب حاول تمزيق المعاهدة وطالب بقتل مبعوث قريش. وادعى أيضا أن البعض كان يخاف من وصول الإمام علي ابن أبي طالب – كرم الله وجهه_ للخلافة، لأن ذلك يجعل بني هاشم مسيطرين على الحكم، ويحرم قريشا من الخلافة مما جعل البعض يتحرك لقتل النبي قبل انتقال الحكم إلى علي بن أبي طالب، على حد افتراءاته.

ومن المزاعم الواردة في الكتاب أيضا، أن الرسول لما شعر بدنو أجله، أخبر زوجه أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر بأنه يقترب من تنصيب علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين، فأخبرت عائشة حفصة بما قاله الرسول فقامت كلتاهما بإخبار أبويهما أبو بكر وعمر. وعلى حد ادعاءات الكاتب الشيعي، اجتمع الصحابيان، وأرسلا إلى جماعة "المنافقين" فاتفقوا على أن ينفروا على النبي ناقته على عقبة العريس لقتله وقد صنعوا ذلك في غزوة تبوك فصرف الله الشر عنه. وجاء أيضا أن أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف امتنعوا عن الذهاب في حملة أسامة في حياة الرسول، وهذا يبين إصرار قريش على عصيان أمر الرسول وخوفهم من مقابلة الروم، حسب زعمه.   وزعم الكاتب أن عائشة هي التي أمرت أباها أن يؤم المسلمين في الصلاة فغضب الرسول وجاء إلى الصلاة متكئا على علي بن أبي طالب وصلى بالناس.

وجاء أيضا أن عصبة قريش امتنعت عن حضور مرسم غسله، وذهبوا إلى سقيفة بني سعادة لإجراء مراسم بيعة أبي بكر كما امتنع أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة عن حفر قبر الرسول لحضور المراسم.

وادعى أن عصبة قريش هاجمت بيت فاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتلها مع أبيها، ويقول أيضا بعد اشتداد حدة الصراع بين النبي وبين حزب قريش (أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة)، وزعم أن النبي تمنى موت عائشة، وأن النبي بعدما سقوه وصف عملهم بالشيطاني. ومضى في مزاعمه قائلا، بعد "سم" الرسول وقبل وفاته، قالت عائشة ذهب الرسول إلى البقيع ثم التقته فقال: ويحها لو تستطيع ما فعلت هذا، وهو ما يعتبره الكاتب الشيعي دليلا واضحا على إقدامها على ارتكاب فعل خطير مشابه لفعل معركة الجمل لصالح أبيها. وقد تناول الكاتب ذكر أفعال أخرى مخالفة للحقائق التاريخية.  المصدر:  (المصريون) 13 _ 5 _ 2008 .

رد المؤلف على الكتاب  :

 كتاب هل اغتيل النبي محمد ؟ يبين بالادلة الصحيحة مثل رسالة الدكتوراه طرد النبي لابي بكر من امامة الصلاة يوم الاثنين وأكد ذلك البخاري في صحيحه .وعن كيفية مقتل النبي بالسم:  لدوه يوم الاحد الدواء (السم) في غرفة عائشة ومات يوم الاثنين .قال هذا البخاري ومسلم وابن سعد في طبقاته الكبرى .وقتلت عائشة في حرب الجمل ثلاثين ألف مسلم . واستولى أبو بكر على الخلافة العظمى المختصة بمولى المسلمين وامامهم وخليفتهم علي  × و أرسل اربعة الاف رجل بقيادة عمر يحملون النار والحطب الى بيت الصدِّيقة فاطمة سيدة نساء العالمين الرافضة لبيعتهم المغتَصَبة فاسقطوا جنينها محسنا  متسببين في قتلها وسنّها 18 سنة .

ثم قتلوا سعد بن عبادة زعيم الانصار ومساعده الحباب بن المنذر المطالبين  ببيعة الغدير لعلي ع فكان الكتاب مقبولا عند المصريين العلماء والمثقفين  ودخل دورهم .والكتاب بقول المثقفين المصريين لايريد النيل من أحد بل يريد تقديم التعزية للنبي بشهادته وشهادة ابنته الصديقة فاطمة وقد قال النبي: ما منا الا مسموم او مقتول .والمصريون معروفون بحب الحقائق ومناصرة الانبياء ومعاضدة المظلومين ومعاقبة الظالمين العاصين .

الخلاصة:

لقد صحح البخاري ومسلم وصاحب الطبقات الكبرى ابن سعد لدهم الدواء للرسول في غرفة عائشة وهم أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة يوم الاحد وتأييدهم للده أولا ثم انكارهم ثانياً ثم ارتفاع درجة حرارته من السم ثم اتهموه بالهجر (الخرف) صباح الاثنين ومنعوه من كتابة الوصية لعلي × فطردهم الرسول من داره وقال: علي مع الحق والحق مع علي ومات شهيدا يوم الاثنين , ولم يحضروا مراسم دفنه بل أجروا مراسم بيعة أبي بكر  استغلالا  لفرصة انشغال علي والمؤمنين بمراسم الدفن . وأعلنت فاطمة وسعد بن عبادة والانصار وسلمان وعمار وابو ذر وحذيفة وبلال وابن مسعود والمقداد والعباس وسعيد بن العاص بيعتهم للامام علي رعاية لبيعات يوم الدار وبيعة الرضوان وبيعة الغدير فهجموا على دار فاطمة وكسروا ضلعها وقتلوها ونفوا المعارضين سلمان وحذيفة وابن عبادة وابا ذر . و قتلوا ابن عبادة والحباب بن المنذر وبلالا وابن مسعود وابا ذر وسعيد بن العاص وحذيفة صاحب السر النبوي والمقداد وابن أبي  .وقال القرآن مبينا حالهم: ( وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفَإنْ مَاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ) _آل عمران 44 .

وقد قُتل الانبياء الماضون بيد أصحابهم مثلما قُتل الرسول محمد ومنعوا تدوين حديثه وقرآنه . ولم يبايعهم علي × وصحبه ولم يصلّوا معهم جمعة ولا جماعة .وقتلت الحكومات المغتصبة للخلافة أئمة أهل البيت كلهم الذين لا يُقاس بهم أحد ولم يفلت منهم الا الامام المهدي مصلح ومنقذ البشرية , وها هم النواصب والصليبيون واليهود يبحثون عنه في دور العراقيين  بيت بيت بعدما فجَّروا بيته في سامراء ليلحقوه بآبائه  المقتولين .