بيعة الشجرة(الرضوان ) للنبي أم للامام علي ؟

بيعة الشجرة(الرضوان )  للنبي أم للامام علي ؟ الكتاب الذي بين أيديكم جاء في أبوابه وفصوله كالاتي: نشر الله تعالى عبر رسوله الكريم ثقافة البيعة لوصيه أمير المؤمنين مما يبين أهمية هذه البيعة وكونها عقيدة من عقائد الدين الاسلامي الحنيف .وقد نشر الله تعالى الامامة الى جانب التوحيد والنبوة لانها أصل من أصول الدين وركن من اركان الايمان . وكان من الاهمية بمكان نشر الامامة الى جانب التوحيد والنبوة في يوم انذاره عشيرته الاقربين .فقد طلب رسول الله من أفراد عشيرته وفيهم ابو طالب سيد قريش الايمان بلا اله الا الله والايمان بمحمد رسول الله والايمان بعلي ولي الله . وقد فهم جميع الحاضرين الاعتقادات الالهية الثابتة في التوحيد والنبوة والامامة في اليوم الاول للتبليغ الاسلامي  فقالوا لابي طالب:  طلب منك محمد |أن تسمع لابنك وتطيع . قال الامام علي  ×: فأحجم القوم عنها جميعا وقلت: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ثم قال:  إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، قال:  فقام القوم يضحكون ويقولون لابي طالب قد أمرك ان تسمع لابنك وتطيع  [1]  . ولو كانت الامامة أمرا مستحبا لما طرحه النبي في مكة وفي اليوم الاول لنشره الاسلام في صفوف عشيرته والمسلمين, وفي أيام سيطرة الكفر على كافة الارجاء بحيث لم يعرف الناس شيئا عن الاسلام والمسلمين . واستمر رسول الله في تبليغ التوحيد والنبوة والامامة  في كل مجالسه الشهيرة وعلى رأسها بيعة الرضوان وبيعة الغدير وذكر خلافة الائمة الاثني عشر وأنهم الثقل الثاني بعد القرآن وانهم عدل القرآن . يرى المسلمون  أهل البيت ثانى الثقلين وأولهما القرآن، والثقل كل خطير نفيس. وهم عدل القرآن في الأمة، وخلفاء الرسول في الحفاظ على الشريعة. فللائمة جميع ما له من المناصب ما عدا رتبة النبوة. وانهم باقون في الدنيا مع القرآن ما دامت الدنيا قائمة  ([2])   . وحديث الثقلين يبين كون أهل البيت عدل القرآن فهما في ميزان واحد فويل للذين يتمسكون بواحد ويتركون الثقل الاخر . قسّم الكتاب المواضيع الى ثلاثة أبواب: الباب الاول تحدث  عن بيعات  النبي محمد| للامام علي ×: في يوم انذاره عشيرته الاقربين . تحدث عن بيعة النبي للامام علي في عشيرته اولا  وبيعة النبي للامام علي للانصار في العقبة الاولى وبيعة النبي للامام علي في بيعة العقبة الثانية على التوحيد .لقد كانت البيعات على التوحيد والنبوة وامامة الخلفاء الاثني عشر  من أهل البيت . ثم ذكر بيعة الشجرة بصورة تفصيلية بآياتها وأحاديثها النبوية وتأكيد رسول الله عليها . وتبيّن البيعة أن الصحابة فهموا منها الخلافة والولاية والامامة وانهم أولى الناس بالتصرف حالهم حال النبي الاكرم . وقد بيّن الكتاب أن المناصرين مثل جابر بن عبد الله الانصاري والمخالفين لاهل البيت مثل عمر وعثمان فهموا من نص الرضوان الخلافة والسيادة والامامة . وبين هذا السفر أن سيد الانبياء محمد |عضد بيعته بامامة وولاية وخلافة علي ÷بأحاديث في كل الازمنة والامكنة مثل:  قال النبى: علي خليفتى من بعدي ([3]. قال النسائي: قال النبي | في علي× : انت وصيي في أهلي وخليفتي في أمتى ([4]).وهو الصحيح:  وصيي في أمتي فقد جاءت مطلقة . وقال|: علي أخي ووزيري، ووارثي ووصيي، وخليفتي في أمّتي، وولي كلِّ مؤمن من بعدي ، ثمّ ابني الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ تسعة من ولد ابني الحسين، واحداً بعد واحد، القرآن معهم وهم مع القرآن، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا عليَّ الحوض. فقالوا: كلّهم: نعم قد سمعنا ذلك وشهدنا ممّا قلت سواء([5]). وقوله |: علي وليكم من بعدي:   وقال النبي: إن علياً مني وأنا من علي ، وإن حظه في الخمس أكثر مما أخذ ، وهو ولي كل مؤمن بعدي " ([6]). أبو نعيم: عن ابن عباس ، قال: « قال رسول الله |:  " من سره أن يحيى حياتى ويموت مماتى ويسكن جنة عدن غرسها ربى ، فليوال علياً من بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدي فإنهم عترتى خلقوا من طينتى ، رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضله من أمتى ، القاطعين فيهم صلتى لا أنالهم الله شفاعتى ([7]) . وقال رسول الله |:  « الأئمة من بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين والتاسع مهديهم» ([8]) وقال النبي:  علي مثل هارون من موسى الا أنه لا نبي من بعدي ([9]) وبيّن الباب الثاني المخالفين لبيعة الرضوان والاعمال الخطيرة التي فعلوها ضد الله ورسوله ووصيه في زمن حياة النبي وبعد حياته . عندها يخجل المرء من تسمية الصحابة المعارضين لاهل البيت بالصحابة ويعجب من اصرارهم على ايصال الخلافة الى معاوية ويزيد والامويين والعباسيين . المهم عندهم أن لايصل الى الخلافة علي وآل علي الذين أوصى بهم رسول الله !!! وقد أظهر الباب الثاني أعمال المعارضين لبيعة الرضوان وأنهم ذاتهم الذين عارضوا بيعة الغدير وأنهم ذاتهم الذين فعلوا الافعال العجيبة بعد الرسول . وان المغتصبين ذاتهم الذين قتلوا الحسن والحسين وأولاد الحسين المعصومين في أمكنة وأزمنة مختلفة في الدولتين الاموية والعباسية . وبيّن الباب الثالث طموح قبائل العرب الكافرة وطموح بعض المسلمين لاعتلاء الخلافة الالهية عاصين لله ورسوله والمسلمين . وبين الباب الرابع فضائل ومزايا الخلفاء الاثني عشر خلفاء الامة الذين انتجبهم الله تعالى وعينهم ولاة أمره .وان أفراد الامة من المؤيدين والمعارضين ايدوا صفاتهم الراقية وعلومهم الرائدة وأنهم قادة الامة وأئمة الدين وساسة الامم وقادتها وهم محور الرحى كما قال الامام علي في خطبته الشقشقية . لكن الحزب القرشي قرر أن لا يصل هؤلاء الى الخلافة ويصل اليها اعداؤهم المخالفين لهم في منهجهم ومشروعهم وحضارتهم ومدنيتهم . ولاجل ذلك وصل حال المسلمين الى انحطاط كامل واوضاعهم الى تردي تام وان تسيطر الدول الكافرة عليهم وتسوقهم الى حيث تشاء . اللهم تقبل منا هذا العمل واجعل كل حرف كتبناه ونطقناه نورا لنا في الدنيا والاخرة ,  والسلام عليكم .   الدكتور نجاح الطائي النجف الاشرف [1] تاريخ الطبري,  ط . أوربا,  ج 1 / 1171 _ 1172 ، وتاريخ دمشق, ابن عساكر, تحقيق المحمودي ج 1 ,  ترجمة الامام ، والسيرة الحلبية,  الحلبي ج 1 / 285, نشر المكتبة الاسلامية , بيروت وتاريخ ابن الاثير ج 2 / 222 ، وشرح ابن أبي الحديد  ج3 / 263 ، وفي تاريخ ابن كثير ج 3 / 39 ، وقد حذف الالفاظ ، وقال:  كذا وكذا ، وأنباء نجباء الابناء ص 46 _48 محمد بن محمد بن محمد بن ظفر المكى المغربي المتوفى سنة 567هجرية ص 65 وشرح الشفا –القاضي عياض ج 3 / 37 وتفسير الخازن –علاء الدين البغدادي ص 390 وجمع الجوامع, السيوطي ج 6 / 392 نقلا عن الطبري وفي ص 397 عن الحفاظ الستة:  ابن اسحاق وابن جرير وابن ابي حاتم وابن مردويه وابي نعيم والبيهقي وتاريخ التمدن الاسلامي,  جرجي زيدان ج 1 / 31 وحياة محمد |لهيكل الطبعة الاولى ص 140  الامالي و الطوسي 583 –ثمن الجنة,  ط دار الثقافة قم والمناقب –ابن شهر أشوب ج 1 / 306 فضل في المسابقة بالبيعة وكنز العمال للمتقي ج 15 / 100 ص 115 و 116 منه ، وفي ص 130 يكون:  أخي وصاحبي ووليكم بعدي . [2] ـ الامام جعفر الصادق,  عبد الحليم الجندي المصري ج 1 \ 249  .   [3] ـ تاريخ دمشق 42 / 42 تحقيق على شيرى 1415 هجرية دار الفكر بيروت ،لسان الميزان ،ابن حجر 3 / 283 طبعة 2 ،1971 م الاعلمى ،بيروت ،ميزان الاعتدال ،الذهبى 2 / 3 تحقيق البجاوى طبعة 19631 م ،دار المعرفة ،بيروت ،مناقب علي بن ابى طالب 260 ،ابو بكر ابن مردويه ،سورة هود ،تحقيق عبد الرزاق محمد ،طبعة 1424 هجرية،طبعة دار الحديث ،قم ،السنن الكبرى ،النسائى 5 / 113 ذكر قول النبى فى علي، مجمع الزوائد 8 / 205 باب ذكر المسيح طبعة 1988 م دار الكتب العلمية ،بيروت .العثمانية ،الجاحظ 303 تحقيق عبد السلام محمد ،نشر مكتبة الجاحظ ،مصر، شرح النهج 13 / 244 القول فى اسلام ابى بكر ،المواقف ،الايجى 3 / 603 تحقيق عبد الرحمن عميرة طبعة 1 ،1997 م دار الجيل ،بيروت ،السيرة الحلبية ،الحلبى 1 / 461 طبعة 1400 هجرية دار المعرفة بيروت ،شرح المواقف ،الجرجانى 8 / 363 المرصد الرابع فى الامامة .والمصادر الشيعية: اكمال الدين 360 ح 6 ،تفسير البرهان 4 / 190 ،البحار 36 / 80 ،تفسير القمى 1 / 193 سورة الانعام ،تأويل الايات الطاهرة 1 / 223 ،تنبيه الغافلين المحسن بن كرامة 116 ،المتوفَّى سنة 494 هجرية،تحقيق تحسين الموسوى ،طبعة 1420 هجرية،طبعة مركز الغدير ،كمال الدين، الصدوق 263، السقيفة، سليم بن قيس تحقيق الأنصاري 122،الكافى 1 / 312 باب الاشارة والنص على ابى الحسن علي ،كتاب السقيفة ،سليم بن قيس 275 شدة حب رسول الله للامامين ،البحار 49 / 13، [4] ـ صحيح  السنن الكبرى ،النسائى 5 / 113 ذكر قول النبى فى علي، طبعة 1988 م دار الكتب العلمية ،بيروت ،تاريخ دمشق 42 / 42 تحقيق على شيرى 1415 هجرية دار الفكر بيروت ،لسان الميزان ،ابن حجر 3 / 283 طبعة 2 ،1971 م الاعلمى ،بيروت ،ميزان الاعتدال ،الذهبى 2 / 3 ،تحقيق البجاوى طبعة 1، 1963 م ،دار المعرفة ،بيروت ،مناقب علي بن ابى طالب 260 ،ابو بكر ابن مردويه ،سورة هود ،تحقيق عبد الرزاق محمد ،طبعة 1424 هجرية،طبعة دار الحديث ،قم ، مجمع الزوائد 8 / 205 باب ذكر المسيح طبعة 1988 م دار الكتب العلمية ،بيروت ،الكامل ،عبد الله بن عدي 4 / 229 ترجمة عبد الله بن ابان الثقفى طبعة 3 1988 م تحقيق يحيى غزاوى دار الفكر ،بيروت ،والمصادر الشيعية: اكمال الدين 360 ح 6 ،تفسير البرهان 4 / 190 ،البحار 36 / 80 ،تفسير القمى 1 / 193 سورة الانعام ،تأويل الايات الطاهرة 1 / 223 ،تنبيه الغافلين المحسن بن كرامة 116 ،المتوفَّى سنة 494 هجرية،تحقيق تحسين الموسوى ،طبعة 1420 هجرية،طبعة مركز الغدير ، السقيفة، سليم بن قيس تحقيق الأنصاري 122. [5] ـ فرائد السمطين، ابراهيم الحموينى ،مخطوط  كما جاء فى: شرح احقاق الحق ،المرعشى ج 5 / 33 ،الحديث 63 ،نشر مكتبة المرعشى النجفى ،قم ،المصادر الشيعية: تفسير القمي 1 / 283 ،غاية المرام،العلامة البحراني: 264 ـ 265. [6] ـ صحيح الترمذى 5 / 296 ،5 / 633 ،باب مناقب علي ح 3796 ،المستدرك ،الحاكم 3 / 110 و 2 / 435 ،وقال: هذا حديث صحيح ،خصائص فضائل أمير المؤمنين ،النسائى 22 طبعة التقدم ـ مصر، و ص 94 ،طبع  الحيدرية ،مسند احمد 5 / 356 و5 / 347 ،طبعة الميمنية ـ مصر ،كنز العمال 11 / 608 ،ح 2579 ،و 15 / 117 طبعة 2 حيدر اباد ،الصواعق المحرقة ،ابن حجر 15، 103،122،124،125 ،فى المقصد الثانى من الآية 14 فى الباب 11 ،وأخرجه الطبرانى فى الكبير ،مناقب أمير المؤمنين 2 / 388 ،التاج 3 / 235 ،الدر المنثور ح 18215 طبعة مصر ،مناقب الإمام علي ابن المغازلى 24 طبعة طهران ،تاريخ دمشق 1 / 365 ح 458 ،المناقب ،الخوارزمى الحنفى 79 ،ينابيع المودة 33 طبعة اسلامبول و طبعة الحيدرية 1 / 31 ،فتح القدير 4 / 263 ،الرياض النضرة 2 / 224 ،شرح الاخبار ،القاضى المغربى 1 / 94 ،ذخائر العقبى ،احمد بن عبد الله الطبري الشافعي، 68 نشر مكتبة القدسى فى القاهرة 1356 ،أسد الغابة 4 / 27 ،السنة ،ابن ابى عاصم 550 ،ابن حبان 3 / 2203 ،روضة الأحباب 318، سنن البيهقي 9 / 225 . [7] ـ ينابيع المودة ،القندوزى الحنفى 1 / 380 الباب 43 فى سعادة من احب عليا ،تحقيق على الحسين ،طبعة 1 ،1416 هجرية ،دار الاسوة ،قم ،حلية الاولياء ،ابو نعيم 1 / 86 ،طبعة السعادة ،مصر ،شرح نهج البلاغة ،المعتزلى 2 / 450 . [8] ـ كمال الدين 73, البحار:  229/ ج39 ح 3 وعن الفضائل:  114 ورواه فى بشارة المصطفى:  182،كتاب الأربعين ـ محمد طاهر القمي الشيرازي ـ ص 470ـ 471. [9] ـ صحيح البخاري  ج4/208 طبعة 1981 م دار الفكر ،بيروت ،باب مناقب المهاجرين ،و ج 5 / 129 باب غزوة تبوك ،صحيح مسلم ج7 / 120  ،باب من فضائل علي ،طبعة دار الفكر ،بيروت ،سنن ابن ماجة ج 1 / 43 فضل علي ،سنن الترمذى ج 5 / 302 باب مناقب علي ،فضائل الصحابة النسائى 13 فضائل علي ،المستدرك ، الحاكم  ج2/337 ،زيارة النبى 3 / 109 وصية النبى ،تحقيق المرعشلى ،طبعة دار المعرفة ،بيروت ،مسند احمد  ج1 / 170 مسند ابى اسحاق سعد بن ابى وقاص ،و ج 3 / 23 مسند ابى سعيد الخدرى ،و ج 6 / 369 حديث فاطمة عمة ابى عبيدة ،طبعة دار صادر ،بيروت ،السنن الكبرى ،البيهقى ج 9 / 40 باب ما على الوالى من أمر الجيش ،طبعة دار الفكر ،بيروت، شرح مسلم ،النووى ،1 / 195 جواز المدح فى الوجه ،طبعة 1987م ،طبعة دار الكتاب العربى ،بيروت ،مجمع الزوائد ،الهيثمى 9 / 109 باب منزلة علي ،طبعة 1988 م دار الكتب العلمية ،بيروت، فتح البارى 7 / 60 مناقب علي 8 / 86 ،9 / 58 ،طبعة 2 ،دار المعرفة ،بيروت ،مصنف عبد الرزاق الصنعاني المتوفَّى سنة 211 هجرية،تحقيق حبيب الأعظمي 5 / 406 من تخلف عن النبى ،الاحاد والمثانى ،الضحاك 5 / 172 طبعة 1 ،1991 م دار الدراية ،بيروت نظم درر السمطين ،الزرندى الحنفى 95 مناقب الإمام امير المؤمنين ،المتوفَّى سنة 750 هجرية طبعة 1 ،1958 م ،كنز العمال 9 / 167 كتاب الصحبة ،و13 / 106 فضائل علي ،فتح الملك العلى ،احمد المغربى 48 ،تحقيق الامينى ،طبعة 3 ،1403 هجرية مكتبة الإمام امير المؤمنين ،اصفهان ،الثقاة ،ابن حبان 1 / 142 طبعة 1 ،1393 هجرية دائرة المعارف العثمانية ،حيدر اباد ،الهند ،الكامل ،ابن عدى 3 / 207 زيد بن ابى اوفى ،تاريخ دمشق 21 / 415 ذكر من اسمه سلمان ،تذكرة الحفاظ ،الذهبى 1 / 10 أمير المؤمنين علي ،و 2 / 523 محمد بن مسعود ،طبعة احياء التراث العربى ،بيروت ،سير اعلام النبلاء ،الذهبى 1 / 142 ،تحقيق شعيب الارناؤوط، طبعة 1993 م مؤسسة الرسالة ،بيروت ،العثمانية ،الجاحظ المتوفَّى سنة 255 هجرية،ص 133طبعة دار الكتاب العربى ،مصر ،تاريخ الطبرى 2 / 368 السنة 9 هجرية،التنبيه والاشراف ،المسعودى 236 السنة 8 طبعة دار صعب ،بيروت ،الوافى بالوفيات ،الصفدى ،المتوفَّى سنة 764 هجرية21 / 178 وقال قال ابن عبد البر: هو من أثبت الاخبار وأصحها ،طبعة 2000 م احياء التراث ،بيروت ،البداية والنهاية 5 / 11 مروره فى ذهابه الى تبوك بمساكن ثمود ،تحقيق على شيرى طبعة 1988 م احياء التراث العربى ،بيروت ،عمدة القاريء16 / 214 ،18 / 46 ،العينى ،المتوفَّى سنة 855 هجرية دار احياء التراث ،بيروت ،الديباج على مسلم 5 / 386 ،سيرة ابن هشام 4/163 ، الكامل في التاريخ 2/278 ،اليقين 151، البرهان 5 / 566 ،مسند ابى داود 28 والمناقب ،الخوارزمى الحنفى 152، تفسير البرهان 2/93، السيرة النبوية، أبو حاتم 1/147، الإمامة والسياسة 1/13، اعلام النساء 4/115.